[wpseo_breadcrumb]

معلومات كشفتها مسرّبة وثائق داخلية لفيسبوك تواصل إغراق الشركة

نشر بتاريخ: 
24 أكتوبر، 2021
 مشاهدات 197
بقلم: 
سهام
تابعنا عبر: 

سان فرانسيسكو: كشفت وثائق داخلية لشركة فيسبوك سرّبتها المُبلّغة فرانسيس هاوغن وحصلت عليها صحف أميركية عدة، أن فيسبوك كانت على علم بتطرّف عدد كبير من مستخدمي موقعها وبانتشار كمّ هائل من المعلومات المضلّلة المرتبطة بالانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020.

وهذه أحدث معلومات تُكشف ضمن سلسلة طويلة منذ موجة تحقيقات أولى نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” في أيلول/سبتمبر بناء على تقارير داخلية سرّبتها هذه الموظّفة السابقة في الشركة.

تحدثت مقالات نشرتها الجمعة صحيفتا “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” وقناة “ان بي سي” عن دور فيسبوك في الاستقطاب الكثيف للحياة السياسية في الولايات المتحدة.

مطلع تشرين الثاني/أكتوبر، بعد أيام من من عملية الاقتراع، أبلغ محلّل على سبيل المثال زملاءه أن 10% من المحتويات السياسية التي شاهدها المستخدمون الأميركيون للمنصّة كانت رسائل تؤكد أن الانتخابات مزوّرة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

غذّت هذه الشائعة التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب ولم يقدّم أي دليل لإثباتها، غضب عدد كبير من المحافظين والمؤمنين بنظرية المؤامرة، الذي بلغ ذروته مع أعمال الشغب التي ارتكبت أثناء الهجوم على الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير.

وكان مناصرو الملياردير الجمهوري في ذاك اليوم اقتحموا الكونغرس أثناء المصادقة على فوز الديموقراطي جو بايدن في الرئاسة. وقُتل خمسة أشخاص خلال الهجوم أو بعد وقت قليل منه.

في أعقاب ذلك، حظّرت شركتا فيسبوك وتويتر ومنصّات كبيرة أخرى حسابات ترامب والحركات المتطرّفة الضالعة في أعمال الشغب.

إلا أن بحسب المعلومات الجديدة التي كُشفت الجمعة، فإن موظفين في المجموعة يعتبرون أنه كان بامكانها استباق المشكلة.

 “رحلة كارول إلى كيو أنون”

وهذه المعلومات مقتطفة من آلاف الوثائق الداخلية التي سلّمتها فرانسيس هوغن إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

مطلع تشرين الأول/أكتوبر، جدّدت التأكيد أمام أعضاء في مجلس الشيوخ أن مسؤولي الشركة وعلى رأسهم مارك زاكربرغ، “يفضّلون الربح المادي على سلامة” مستخدميها.

وكانت قد سرّبت في وقت سابق دراسات تُظهر أن فيسبوك على دراية بالمشاكل النفسية التي تعاني منها المراهقات اللواتي يتعرّضن لكمّ هائل من المحتويات عن حياة وأجساد مستخدمات مؤثّرات لتطبيق انستغرام تبدو “مثالية”.

إنه الخطّ الأحمر لهذه المعلومات: فقد كان عملاق وسائل التواصل الاجتماعي على علم بالمشاكل لكنه اختار تجاهل قسم كبير منها، بحسب المبلّغة ومصادر أخرى مجهولة.

تتحدث المقالات التي نُشرت الجمعة أيضاً عن تقرير بعنوان “رحلة كارول إلى كيو أنون”.

فقد كان حساب باسم كارول سميث يدّعي أنه يعود “لأمّ محافظة من كارولاينا الشمالية”، زائفاً خلقه باحث تقاضى أجراً من فيسبوك مقابل دراسة دور المنصّة في استقطاب مستخدمين.

وبحسب هذا الباحث، فإن كارول سميث واعتباراً من صيف العام 2019، تعرّضت من خلال خوارزميات موقع التواصل إلى “سيل من المحتويات المتطرّفة والمؤيدة لنظرية المؤامرة والصادمة”، بينها مضامين نشرتها مجموعات حركة “كيو أنون”.

دفاع

في مواجهة موجة الانتقادات هذه، نشرت فيسبوك بياناً تذكر فيه باستثماراتها الكبيرة لجعل منصّاتها مساحة آمنة ودعم الآلية الديموقراطية.

من جانبه، قال نائب رئيس المجموعة المكلّف السلامة المدنية غي روسن إن “مسؤولية التمرّد تقع على عاتق الذين خالفوا القانون والذين حرّضوهم على ذلك”.

ولدى هذه الحجج فرص قليلة لإقناع المسؤولين الذين طفح كيلهم من موقع التواصل الاجتماعي.

وكشف المعلومات مستمرّ. يستعدّ كونسورتيوم مؤلّف من عشر مؤسسات صحافية بينها شبكة “سي ان ان” وصحيفة لوموند الفرنسية، إلى نشر مقالات مبنية على هذه الوثائق، بحسب موقع ذي إنفورميشين (The Information) المتخصص.

وظهر مبلّغ جديد، بحسب مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة.

وهذا المبلّغ هو عضو سابق في فريق السلامة المدنية للشركة، وأدلى بأقواله أمام هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في 13 تشرين الأول/أكتوبر واتّهم فيسبوك بتفضيل الأرباح على المسائل الإنسانية.

في هذه الوثيقة، يتحدث الموظف السابق في الشركة خصوصاً عن تصريحات أُدلي بها عام 2017، عندما كانت الشركة تقرر ما هي الطريقة الأفضل لإدارة الجدل المرتبط بتدخّل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي أجريت عام 2016 من خلال منصّتها.

وقال عضو في فريق الاتصال لشركة فيسبوك تاكر باوندز آنذاك، “سيكون ذلك حدثاً عابراً. سيعترض مسؤولون. وفي غضون بضعة أسابيع، سينتقلون إلى موضوع آخر. في الانتظار، نطبع أوراقاً نقدية في الطابق السفلي وكل شيء يجري على ما يرام”.

وبحسب واشنطن بوست، فإن المبلّغ الثاني يؤكد في إفادته أن قادة فيسبوك يقوّضون بشكل منتظم جهود مكافحة المعلومات المضللة وخطابات الكراهية خوفاً من إثارة غضب دونالد ترامب وحلفائه، وكي لا يخاطرون بخسارة اهتمام مستخدمين أساسيين لتحقيق الأرباح الضخمة.

شارك: 
الوسوم: 

اقرأ ايضا

ما الذي يحدث مع محرز وصلاح في إنجلترا؟

يمر النجمان العربيان محمد صلاح ورياض محرز بأوقات عصيبة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (2022/23) ، رغم تألقهما اللافت العام

يوسف بلايلي في ورطة ... ويمكن أن يستبعد عن منتخب وطني .

كان يوسف بلايلي في قلب العديد من الشائعات في الأيام الأخيرة منذ مغادرته بريست. أي ناد يمكن أن ينضم إلى

بيب غوارديولا يتحدى رياض محرز أمام جماهير مانشستر سيتي ؟

عقد التقني الإسباني بيب غوارديولا، ندوة صحفية صبيحة اليوم الثلاثاء، قبل مواجهة كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا وأين تطرق فيها

 إسماعيل بن ناصر يتفاجئ من قرار مدربه ستيفانو بيولي !!

في قرار مفاجئ إتخذه مدرب أسي ميلان الإيطالي، ستيفانو بيولي بخصوص الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر ، قبل مواجهة نادي تشلسي الإنجليزي امسية اليوم

يوسف بلايلي قريب من نادي المصري قبل نهاية أكتوبر.

ما زالت قضية اللاعب الجزائري الدولي يوسف بلايلي تتصدر الأخبار على وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية. بعد إقالته رسميًا من قبل  نادي

بالفيديو..... بي بي سي"BBC" تسخر من المغرب بسبب قميص الجزائر الجديد.

بينما يواصل قميص احماء الجزائر إثارة الجدل في المغرب ، تتدخل بي بي سي (قناة إخبارية بريطانية ناطقة بالعربية) وتسخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عن الموقع

الفنك بريس موقع إخباري يهتم بالشـأن الوطني في الجزائر أسسه مجموعة من الصحفييــن مــن أجــــل نقــل الأخبــــــــار عبـر شبـكة الانترنت بعد إيمـــاننا أنها الوسيـــلة الأكثــر تـداولا و سعيا منا أيضا أن نضع بين أيدي القارئ أخبارا سريعة و صحيحة دون تنميق و بكل موضوعية هدفنـــا الوحيـــــد ان نكسب ثقة القــــارئ كمـــا هو منبر لكــل الاراء و الأفكــــار دون استثنــاء الفنك بريس مساحة اعلامية للجميع نلتزم بكل ثوابت أخلاقيات مهنة الصحافة

تواصل معنا

جزائرنا، جميع الحقوق محفوظة 2021
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram