هبطت أسعار النفط حوالي 4% أمس، دافعة خام القياس العالمي مزيج برنت للتراجع عن مستوى 100 دولار للبرميل بفعل مخاوف بأن جائحة كورونا ستخفض الطلب في الصين وبينما تخطط دول وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات قياسية من الخام من الاحتياطيات الاستراتيجية.
وأغلق خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط عند أدنى مستوى منذ 25 فبراير، اليوم التالي لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأنهت عقود برنت جلسة التداول منخفضة 4.30 دولار، أو 4.2%، لتسجل عند التسوية 98.48 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 16 مارس.

كما أغلقت عقود الخام الأميركي منخفضة 3.97 دولار، أو 4.0%، إلى 94.29 دولارا.

واصلت أسعار النفط هبوطها، اليوم الإثنين، مع متابعة المستثمرين لسحب إمدادات من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية من الدول المستهلكة، في الوقت الذي خففت فيه الهدنة في اليمن مخاوف تعطل الإمدادات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 79 سنتاً أو 0.8 في المائة إلى 103.60 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:37 بتوقيت غرينتش، بينما سجَّل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 98.45 دولاراً للبرميل، منخفضاً 82 سنتاً أو 0.8 في المائة.

وانخفضت التعاقدات الآجلة لكل من الخامين دولاراً في بداية التعاملات بالأسواق اليوم. وتراجعت أسعار النفط نحو 13 في المائة الأسبوع الماضي، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه سيتم سحب ما يصل إلى مليون برميل يومياً من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي لمدة ستة أشهر تبدأ في ماي.

وقال بايدن إن هذا السحب، وهو الثالث في الأشهر الستة الماضية، سيكون بمنزلة جسر حتى يتمكن المنتجون المحليون من تعزيز الإنتاج وإعادة التوازن إلى العرض مع الطلب.

واصلت أسعار النفط الخام في بداية التعاملات الأسبوعية، اليوم الإثنين الارتفاع، بفعل تصاعد المخاوف الجيوسياسية والأمنية في شرق أوروبا، بين روسيا وأوكرانيا المدعومة من الغرب.
وتم فرض عقوبات إضافية شملت البنك المركزي الروسي وإزالة بعض المقرضين في البلاد من نظام المدفوعات العالمي Swift، وعقوبات اقتصادية أخرى.

وتشمل العقوبات التي تبنتها دول أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، تجميد أصول الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، وعشرات المصارف والمؤسسات المالية.
وصعدت أسعار العقود الفورية لنفط برنت بنسبة 8 بالمئة إلى 103.2 دولارات للبرميل، بينما صعدت أسعار العقود الآجلة تسليم مايو/أيار، بنسبة 5.98 بالمئة إلى 100 دولار للبرميل.

في نفس الاتجاه، صعدت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط، تسليم أبريل/نيسان بنسبة 5.7 بالمئة أو 5.16 دولارات إلى 96.74 دولارا للبرميل.

وقفزت أسعار عقود الذهب الفورية بأكثر من 22 دولارا للأونصة، لتسجل في التعاملات الصباحية اليوم 1912.1 دولارا، بزيادة 1.12 بالمئة.

انخفضت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد أن كانت قد ارتفعت خلال الجلستين الماضيتن مع تراجع المخاوف من أثر متحور فيروس كورونا "أوميكرون" على طلب الوقود العالمي. وتراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 0.13 بالمائة إلى 75.34 دولار للبرميل، بحلول الساعة الساعة 06:20 بتوقيت غرنيتش.

بعد أن كانت قد سجلت ارتفاعا بنسبة 3.2 بالمائة أمس. فيما انخفضت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط" الأمريكي بنسبة 0.32 بالمائة إلى 71.82 دولار للبرميل، وكانت العقود قد سجلت صعودا في الجلسة السابقة بنسبة 3.2 بالمائة.

وكانت أسعار النفط قد هبطت الأسبوع الماضي وسط مخاوف من أن تكون اللقاحات المتاحة أقل فاعلية في مقاومة المتحور الجديد "أوميكرون" مما أثار مخاوف من أن تلجأ الحكومات إلى إعادة فرض القيود للحد من انتشاره وهو ما قد يضر بالنمو العالمي والطلب على النفط.

لكن مسؤولة صحة بجنوب إفريقيا ذكرت في مطلع الأسبوع أن حالات الإصابة بـ "أوميكرون" هناك معتدلة كما قال أنتوني فاوتشي أكبر مسؤول عن الأمراض المعدية في الولايات المتحدة "لا يبدو أن هناك درجة كبيرة من الشدة" في الأعراض حتى الآن. وفي إشارة أخرى على الثقة في قوة الطلب على النفط، رفعت السعودية سعر البيع الرسمي يوم الأحد الماضي.

هبطت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد حديث عن أن الولايات المتحدة واليابان والهند ستفرج عن احتياطيات من النفط الخام لخفض الأسعار على الرغم من خطر تعثر الطلب بسبب انتشار كورونا في أوروبا.

وقال مصدر مطلع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن الإفراج عن كميات من النفط الخام من مخزونها للطوارئ اليوم الثلاثاء في إطار خطة توصلت إليها مع مستهلكي الطاقة الآسيويين الرئيسيين لخفض أسعار الطاقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط" بنسبة 0.8 في المائة إلى 76.17 دولار للبرميل، في الساعة 04:23 بتوقيت غرينتش.

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج "برنت" بنسبة 0.5 في المائة إلى 79.28 دولار للبرميل. وأفاد بنك "إيه إن زد" في مذكرة: "يقال إن بايدن يستعد للإعلان عن الإفراج عن نفط من احتياطي البترول الاستراتيجي بالتنسيق مع عدة دول أخرى".

وارتفع كل من "برنت" و"غرب تكساس الوسيط" واحدا في المائة يوم أمس الإثنين نتيجة تقارير ذكرت أن منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا وحلفاءهما، والذين يطلق عليهم "أوبك+"، قد يعدلون خطتهم لزيادة إنتاج النفط إذا لجأت الدول المستهلكة الكبرى إلى الإفراج عن نفط خام من احتياطاتها أو إذا ثبطت الجائحة الطلب.

قفزت أسعار النفط اليوم الأربعاء لتواصل مكاسبها القوية التي سجلتها في الجلسة السابقة، إثر مفاجأة انهيار مخزونات الخام الأمريكية.

وكشفت بيانات بقطاع النفط أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت على نحو غير متوقع في الأسبوع الماضي مع بدء تعافي الطلب على السفر في المدى القصير مع تخفيف قيود مكافحة الجائحة.

وبحلول الساعة 0732 بتوقيت جرينتش زادت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتا أو 0.5% إلى 85.22 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 16 سنتا أو 0.2 % إلى 84.31 دولار للبرميل، إضافة إلى زيادتها 2.7% أمس الثلاثاء.

ولامس الخامان أعلى مستوياتهما في أسبوعين في وقت مبكر من الجلسة اليوم الأربعاء بدعم من نقص مخزونات النفط العالمية في الشهور الماضية، في حين عززت أحدث بيانات من معهد البترول الأمريكي التوقعات بأن الإمدادات ستظل محدودة.

وقالت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء، إن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي.

وبحسب المصادر، أظهرت بيانات معهد البترول أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 2.5 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني.

وتراجعت مخزونات البنزين 4.5 مليون برميل في حين هبطت مخزونات نواتج التقطير 3.3 مليون برميل.

وقفز سعر برنت بأكثر من 60% هذا العام وسجل أعلى مستوى في ثلاثة أعوام عند 86.70 دولار للبرميل في 25 أكتوبر تشرين الأول، مدعوما بتعافي الطلب وتقييد تحالف أوبك+ للإمدادات.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر يوم الثلاثاء إن الطاقة الإنتاجية الفائضة للنفط حول العالم يمكن أن تتقلص العام المقبل مع عودة السفر بالطائرات وهو ما ينهي عنصر أمان مهم تتمتع به السوق في الوقت الراهن.

وقال بنك الاستثمار جيه بي مورجان إن الطلب العالمي على النفط في نوفمبر تشرين الثاني عاد بالفعل تقريبا إلى مستوياته قبل الجائحة البالغة 100 مليون برميل يوميا، في أعقاب انهياره العام الماضي.

عن الموقع

الفنك بريس موقع إخباري يهتم بالشـأن الوطني في الجزائر أسسه مجموعة من الصحفييــن مــن أجــــل نقــل الأخبــــــــار عبـر شبـكة الانترنت بعد إيمـــاننا أنها الوسيـــلة الأكثــر تـداولا و سعيا منا أيضا أن نضع بين أيدي القارئ أخبارا سريعة و صحيحة دون تنميق و بكل موضوعية هدفنـــا الوحيـــــد ان نكسب ثقة القــــارئ كمـــا هو منبر لكــل الاراء و الأفكــــار دون استثنــاء الفنك بريس مساحة اعلامية للجميع نلتزم بكل ثوابت أخلاقيات مهنة الصحافة

تواصل معنا

جزائرنا، جميع الحقوق محفوظة 2021
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram