أنهى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مهام سفراء فوق العادة ومفوضين للجمهورية الجزائرية لتكليفيهم بوظائف أخرى، حسب ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

وحسب ذات المصدر، يتعلق الأمر بكل من: بوعلام شبيحي، ببماكو في مالي، مقدم بفضل بأنتناناريفو بمدغشقر، مرزاق بجاوي بياوندي في الكاميرون، العربي الحاج علي بأوتاوا في كندا، محـمد يرقي، بمسقط عمان.

بالإضافة إلى مراد عجابي، بأنقرة تركيا، حميد بوكريف، ببراغ التشيك، محـمد بن عتو ببرازافيل الكونغو، محـمد الشريف كورطة، بموسكو روسيا، عبد القادر حجازي بطرابلس ليبيا، توفيق ميلاط، بمدريد إسبانيا، لوناس مقرمان بلاهاي هولندا، عبد الرحمان بن قراح بلندن بريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

كما أنهى رئيس الجمهورية مهام سـفيان ميموني سفير وممثل دائم للجزائر لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك، سليمة عبد الحق بباكو أذربيجان، عبد الكريم طواهرية بأبوظبي الإمارات العربية المتحدة، أحمد بوطاش بروما إيطاليا، محـمد بصديق، سفير وممثل دائم مساعد لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك، حسن رابحي سفير تحت تصرف جامعة الدول العربية في منصب أمين عام مساعد.

عين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون القاضي والمحامي السابق وعضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي عمر بلحاج رئيسا للمحكمة الدستورية التي تخلف المجلس الدستوري.

وتضم قائمة المحكمة أيضا الوزيرة السابقة وعضو مجلس الأمة حاليا، ليلى عسلاوي، وستتم مراسم التنصيب غدا.

هنأ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، عناصر المنتخب الوطني بعد تحقيقهم التأهل إلى الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022.

وكتب رئيس الجمهورية على حسابه في "تويتر": "إلى المونديال أيها الأبطال، إن شاء الله، لم يتبقى الكثير".

وكان أشبال بلماضي قد حققوا تأهلا صعبا إلى الدور الفاصل من تصفيات المونديال رغم تعادلهم مع المنتخب البوركينابي بنتيجة هدفين في كل شبكة ‘لى أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر في البليدة.

الجزائر – وجهت السيدة روز أنجيلى ماتي، حفيدة أنريكو ماتي، رجل الأعمال الايطالي وصديق الثورة الجزائرية، رسالة شكر وامتنان إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والى كل الشعب الجزائري بمناسبة تكريمه وتخليد ذكراه خلال زيارة الدولة التي قام بها مؤخرا الى الجزائر، الرئيس الايطالي، السيد سيرجيو ماتاريلا.

وكتبت حفيدة ماتي في الرسالة ، باسم العائلة ومؤسسة متحف ماتي بإيطاليا، والتي عنونتها ب”شكرا، سيدي الرئيس”، بأن هذه المبادرة “الطيبة بإحياء ذكرى المرحوم أنريكو ماتي، صديق الثورة الجزائرية وتكريمه بعد وفاته، كان لها أثر كبير على العائلة”، موجهة بكل “فرح وسرور” رسالة “شكر امتنان” إلى السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، و الى كل الشعب الجزائري.

وعبرت الحفيدة بالمناسبة عن إرادتها في إقامة علاقات “مميزة وقوية” بين الجزائر و إيطاليا “كما أرادها انريكو ماتي”، معربة في نفس الوقت عن تمنياتها لزيارة نجلها أرولدو كورزي ماتي “في أقرب وقت الجزائر، بلد ال5 ملايين شهيد والحديقة الجد جميلة التي أكرمتمونا بها”.

وكان الرئيس الايطالي قد أشرف في اليوم الثاني من زيارته للجزائر على تدشين حديقة عمومية ببلدية حيدرة، باسم صديق الثورة الجزائرية الإيطالي إنريكو ماتي.

كما تم خلال الزيارة منح الرئيس تبون لأنريكو ماتي وسام أصدقاء الثورة الجزائرية بعد الوفاة، كما تم اطلاق اسمه على أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بإيطاليا عرفانا بالخدمات “الجليلة” التي قدمها للثورة الجزائرية.

أشرف، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، في قصر الشعب بالعاصمة، على تسليم جائزة الصحفي المحترف.

وسلم الرئيس تبون جائزة الإعلام المكتوب لكل من:

- المرتبة الأولى: طاهر قايد من يومية المجاهد الناطقة باللغة الفرنسية.

- المرتبة الثانية: تقاسمتها كل من: صبرينة حمديوة وأسماء منور من جريدة المساء.

-  المرتبة الثالثة: عبد الرؤوف حرشاوي من جريدة الحوار.
وبالنسبة للإعلام التلفزيوني:

 فكانت جوائز رئيس الجمهورية من نصيب كل من

- الجائزة الأولى: آمنة بن عبد ربه الصحفية بالتلفزيون العمومي

- الجائزة الثانية: تم حجبها

- الجائزة الثالثة: أسماء تريكي الصحفية بالتلفزيون العمومي.

الإعلام الإذاعي:

- المرتبة الأولى: محمد وعيل من إذاعة القران الكريم.

- المرتبة الثانية: نصيرة غرناطي من الإذاعة الوطنية.

- المرتبة الثالثة: هدى بعيرة الصحفية بالإذاعة الوطنية.

وفي الإعلام الإلكتروني: كرم الرئيس:

- الجائزة الأولى: فاطمة الزهراء عماري من الموقع الرسمي للمؤسسة العمومية للتلفزيون.

- الجائزة الثانية: تم حجبها.
- الجائزة الثالثة: عبد الكريم لونيس من الموقع الإخباري لالة تيفي.

وكانت جائزة اللجنة من نصيب سكينة عليان الصحفية بالتلفزيون العمومي، وكمال موسى سويق الصحفي بالتلفزيون العمومي

الجزائر"الفنك بريس": هنأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء، نظيره التونسي قيس سعيد على تنصيب حكومة جديدة في بلاده.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان، إن “تبون أجرى اليوم، مكالمة هاتفية مع أخيه قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة هنأه فيها بمناسبة تنصيب الحكومة الجديدة، متمنيا له ولحكومته التوفيق والسداد”.

وأضاف البيان، أن “تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجلات سيشكل محور أجندة الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية (تبون) إلى تونس”.

ومساء الأحد، قال الرئيس الجزائري في مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثها التلفزيون الرسمي، إنه سيزور تونس قريبا على رأس وفد حكومي كبير لتحريك عجلة التعاون بين البلدين.

وأكد تبون أن بلاده ترفض أي تدخل خارجي في الشأن التونسي.

والإثنين، أدت رئيسة الوزراء التونسية الجديدة نجلاء بودن وأعضاء حكومتها اليمين الدستورية أمام الرئيس سعيد، في قصر قرطاج.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الرئاسة التونسية، في بيان، تكليف بودن بتشكيل الحكومة الجديدة، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تتولى هذا المنصب الرفيع.

وتعاني تونس منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، أزمة سياسية حادة، حيث بدأ سعيد سلسلة قرارات منها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة.

وترفض غالبية القوى السياسية قرارات سعيد وتعتبرها “انقلابا على الدستور”، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وجائحة كورونا.

ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد 12 سبتمبر 2021، اجتماعا لمجلس الوزراء، خُصّص للدراسة والمصادقة على عدد من المراسيم والعروض المتعلقة بقطاعات التربية الوطنية، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، المالية، الفلاحة، المحروقات، الصحة والسياحة.بعد افتتاح الجلسة من قبل السيد الرئيس وعرض جدول أعمال الاجتماع، والاستماع إلى عرض السيد الوزير الأول حول نشاط الحكومة خلال الأسبوعين الأخيرين، وعروض السادة الوزراء، أسدى السيد الرئيس الأوامر والتوجيهات التالية:

• حول التحضيرات للدخول المدرسي 2021ـ2022:

– ضرورة إيجاد حلول فورية لمعاناة التلاميذ بسبب ثقل المحفظة المدرسية.

– استغلال مرافق التربية والتعليم العالي إلى أقصى حد، وجعلها لا تخضع لمواقيت الإدارة.

– تكليف وزير الداخلية بمراقبة ومتابعة حثيثة لظروف النقل المدرسي، وتحسينه بتوفير أفضل الخدمات، خاصة في مناطق الظل.

– الإسراع في إطلاق المدرسة الوطنية العليا لتكوين الأساتذة المختصين في تعليم الصم البكم تحت وصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

– تثمين استحداث كتب “البراي” في مادتي الرياضيات والعلوم لأول مرة في الجزائر.

– التأكيد على ضرورة تلقيح كل مستخدمي قطاع التربية قبل الدخول المدرسي.

• قطاع الشباب والرياضة:

– رفع وتيرة التحضيرات المتعلقة بألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستحتضنها بلادنا ولاسيما تنظيم التربصات والمنافسات التحضيرية على مختلف المستويات؛ لاستدراك الحصيلة السلبية للألعاب الأولمبية الأخيرة.

– إمكانية فتح المجال لشراكات دولية لتكوين الرياضيين وتحفيزهم للمنافسة خلال الألعاب المتوسطية المقبلة.

– منح الفرص أكثر لذوي الاختصاص في الرياضات الأولمبية، من أجل تحقيق نتائج أفضل.

– إيلاء أهمية خاصة للرياضة المدرسية والجامعية في مختلف التخصصات واستحداث بطولات محلية، وولائية وجهوية، تأسيسا لمشروع رياضي وطني.

– إعادة تنظيم الثانوية الرياضية بما يسمح بفتح ملاحق جهوية بقسنطينة ووهران وورقلة، بعد تحديد دقيق لحجم الإقبال على هذا التخصص في الوسط التربوي.

– تحويل كل ملفات مشاريع إنجاز الهياكل الرياضية الكبرى إلى وزارة السكن والعمران والمدينة، من أجل ضمان متابعة دائمة وفعالة لإنجازها.

• التدابير الاستعجالية لإنعاش قطاع السياحة:

– الاهتمام بالسياحة الداخلية، من خلال الارتقاء بالخدمات السياحية لمستوى تطلعات العائلات الجزائرية.

– ترقية السياحة الحموية وطنيا ودوليا.

– مراجعة سياسة الأسعار الحالية، لخلق تنافسية حقيقية بين المستثمرين.

– إشراك الممثليات الدبلوماسية الجزائرية في التعريف بالمنتجات التقليدية الوطنية والترويج لها، بما في ذلك تخصيص فضاءات لإقامة معارض دائمة.

– تنظيم الصناعات التقليدية وفق المعايير الدولية، لضمان جودة المنتوجات التقليدية وأصالتها.

• الجهاز التنظيمي والعملي لوضع منحة البطالة حيز التنفيذ:

– تحديد السن الأقصى لطالبي الشغل المبتدئين المؤهلين للاستفادة من منحة البطالة وفق معايير معقولة وموضوعية، بالنظر لبطء وتيرة الاستثمارات الخلاقة لمناصب العمل والركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.

– استحداث نظام مراقبة فعاّل على البطاقية الوطنية للبطالين من أجل استفادة شفافة وصحيحة، مع مراعاة فرص العمل المتاحة في مختلف مناطق البلاد.

– إيجاد الآليات القانونية لمعاقبة أي تحايل للاستفادة من هذه المنحة بما فيها المتابعة الجزائية.– التمييز بين منحة الشباب البطال وباقي الامتيازات والمنح التي تُقدم للشباب.

• قطاع الصحة:

– استغلال المخزون الوطني من اللقاح المستورد يكون بمراعاة تقدم وتيرة الإنتاج المحلي مستقبلا.قبل اختتام الجلسة، صادق مجلس الوزراء على مرسومين رئاسيين في قطاع المحروقات وقرارات فردية متعلقة بالتعيين وإنهاء المهام في وظائف عليا في الدولة.

قدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم السبت، تعازيه لعائلة الفقيد المجاهد ياسف سعدي

وورد في ريالة التعزية “فُجعنا بالمصاب الأليم بفقدان المجاهد ياسف سعدي الذي نودعه مؤمنين بقضاء الله وقدره إلى مثواه الأخير”.

وواصل الرئيس “يلتحق المرحوم بأخواته وإخوانه الشهداء ومن لحق بهم من المجاهدين الذين جمعه بهم النضال الوطني والكفاح المسلح في المنطقة المستقلة للعاصمة”.

كما أكد الرئيس تبون أن “المجاهد الراحل ياسف سعدي كان أبرز قادة المنطقة المستقلة وصنع مع رفاقه ملاحم ثورة خاصة”.

وختم الرئيس رسالته بعبارة “نتوجه إلى أسرة الفقيد ورفقائه المجاهدين بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة وندعو الله أن يتولاه بواسع رحمته”.

في سياق اعتماد خطة عمل الحكومة من قبل مجلس الوزراء، يوم 30 أوت 2021، قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تعديل وشحذ أدوات الدبلوماسية الجزائرية لإشراكها بقوة في صيغ العمل الحديثة للدبلوماسية العالمية التي تعتمدها اليوم العديد من القوى العظمى والمنظمات الدولية الكبرى.

في هذا الإطار، أكدت مصادر “سافن انفو” انه ومن أجل إضفاء المرونة والكفاءة وقدرة الاستجابة اللازمة على الجهاز الدبلوماسي الجزائري لتمكين بلادنا من مواجهة تحديات اليوم المتعددة، قرر السيد رئيس الجمهورية استحداث مناصب المبعوثين الخاصين لتكليفهم بقيادة العمل الدولي للجزائر حول سبعة محاور تتعلق بجهود أساسية تعكس مصالحها وأولوياتها، وذلك تحت السلطة المباشرة للسيد وزير الشؤون الخارجية. يهدف هذا التعديل إلى تعزيز قدرة دبلوماسيتنا على التفاعل والتأثير وكذا مضاعفة حضور الجزائر وفعالية عملها على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى القضايا العالمية والشاملة.

وقع الاختيار على دبلوماسيين مخضرمين وكذلك على مسؤولين وخبراء رفيعي المستوى لشغل هذه الوظائف الجديدة.

وحسب مصادر “سافن انفو” المطلعة على الشأن الدبلوماسي، فإن الأمر يتعلق بكل من عمار بلاني، الذي تم تكليفه بقضية الصحراء الغربية ودول المغرب العربي، والسيد أحمد بن يمينة، بصفته مسؤولا عن قضايا الأمن الدولي، والسيد بوجمعة ديلمي، مكلفا بالقضايا الإفريقية، خصوصا المسائل الجيوستراتيجية في منطقة الساحل والصحراء إضافة إلى رئاسة لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

كما تم تكليف السيدة طاوس حدادي جلولي بملف الجالية الوطنية المقيمة في الخارج، والسيد عبد الكريم حرشاوي بالدبلوماسية الاقتصادية، والسيد نور الدين عوام بملف الدول العربية، إضافة إلى السيدة ليلى زروقي التي ستشرف على الشراكات الدولية الكبرى.

ويتمتع هؤلاء الإطارات السامين للبلاد، وجميعهم من كفاءات الجزائر المستقلة، بمسيرة مهنية حافلة اتسمت بالروح الوطنية والاحترافية.
شغل السيد عمار بلاني عدة مناصب كسفير للجزائر كان آخرها لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. كما سبق له أن تقلد منصب الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية.

بدوره، تقلد السيد أحمد بن يمينة عدة مناصب بصفته سفيرا للجزائر تواليا في كل من باكستان وبريطانيا العظمى واليونان والمملكة المغربية.

أما السيد بوجمعة ديلمي، فقد أشرف على سفارات الجزائر في عواصم دبلوماسية متعددة الأطراف مهمة، لاسيما في أديس أبابا وجنيف، وكذلك في طوكيو.

من جانبها، اشتغلت السيدة طاوس حدادي جلولي رئيسة لديوان كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية في الخارج وعملت لفترة طويلة على ملف العلاقات الجزائرية-الفرنسية، ليتم بعدها تعيينها سفيرة للجزائر لدى رومانيا.

وفي ما يتعلق بالسيد عبد الكريم حرشاوي، فقد تولى هذا الأخير في السابق منصب وزير المالية ثم وزيرا للتجارة. يتمتع السيد حرشاوي بكفاءة كبيرة حيث يعتبر خبيرا في المؤسسات الاقتصادية والمالية والتجارية الدولية.

أما السيد نور الدين عوام، الأمين العام السابق لوزارة الشؤون الخارجية، فيشتغل حاليا منصب سفير الجزائر لدى ألمانيا، كما سبق له أن كان سفيرا في أديس أبابا لدى الاتحاد الأفريقي.

السيدة ليلى زروقي لديها حياة مهنية طويلة كموظفة دولية تُوجت بتعيينها نائبة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO). أبانت السيدة زروقي خلال مسيرتها الوطنية في سلك القضاء عن ميزات إنسانية ومهنية ذات قيمة عالية.

في الحقيقة، يتعلق الأمر بمسؤولين جمعوا خبرة واسعة من شأنها أن تمكنهم من تقديم دعم مفيد وجماعي للسيد وزير الشؤون الخارجية، لاسيما من حيث التحليل وقدرة الاستباق في إطار الاستراتيجية المحددة من قبل السيد رئيس الجمهورية بخصوص إرساء دبلوماسية نشطة واستباقية تمتلك القدرة على المبادرة في القضايا الإقليمية والدولية الرئيسية تندرج في منطق التأثير لتعزيز دور الجزائر كقوة وساطة منتجة ومُصدرة للسلم والاستقرار والأمن.

وفي سياق هذه الإجراءات، قرر السيد رئيس الجمهورية إجراء حركة دبلوماسية كبيرة ستشمل أكثر من 70 منصبا لرؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية. وتتميز إعادة الانتشار الدبلوماسي هذه برغبة رئيس الجمهورية في حشد تجربة العديد من الإطارات الذين يحوزون على تجربة كبيرة، فضلا عن ترقية العديد من الدبلوماسيين الشباب، لصالح الدفاع عن مصالح الجزائر في العالم مع إيلاء أهمية كبيرة لتعزيز التمثيل النسائي.

بالإضافة إلى ذلك وفي إطار التحديث العميق للجهاز الدبلوماسي وأساليب عمله والتكيف الضروري مع تحديات العصر، تم تكليف السيد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بتحضير مؤتمر كبير يجمع كل رؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية. هذه الكتلة الدبلوماسية الكبيرة، التي تشارك في أعمال تجديد أساليب العمل، ستساهم في تحديث الجهاز الدبلوماسي باعتباره مٌصدرا للسلم والأمن والتنمية. كما أنها ستكرس ارتباطنا العميق بجاليتنا الوطنية في الخارج خاصة وأنها في طليعة البلاد على الساحة العالمية في خدمة المصالح الاستراتيجية للجزائر.

هناك عنصر رئيسي آخر يحظى بالاهتمام الكامل من صانعي القرار، ويتعلق بإعادة تنشيط المديرية العامة لليقظة الاستراتيجية واستباق الأزمات وإدارتها، كأداة مهمة للدبلوماسية الحديثة. في سياق تحديات متعددة ومتنوعة (كوفيد، حرائق مهولة، صراع في الصحراء الغربية، توترات إقليمية في مالي وليبيا …)، يجب تفعيل هذه المصلحة المهمة للوزارة بشكل كامل لاستباق الأعمال العدائية والحملات الخبيثة من خلال المعلومات المضللة الموجهة ضد الجزائر.

إن التعبئة المثلى للدبلوماسية الجزائرية، في هذه الحالة على وجه الخصوص، ستأتي بطبيعة الحال لدعم القطاع الاستراتيجي للدفاع الوطني في العمل على ترسيخ حصن السلامة الإقليمية والاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية لبلادنا.

أكثر من أي وقت مضى، سيحمل الدفاع والدبلوماسية الجزائرية عاليا راية السيادة والاستقلال الوطني والسلامة الإقليمية للجزائر تكريما لتضحيات الشهداء الأبرار مع الحفاظ على وفاءهم لرسالة 1 نوفمبر 1954.

عن الموقع

الفنك بريس موقع إخباري يهتم بالشـأن الوطني في الجزائر أسسه مجموعة من الصحفييــن مــن أجــــل نقــل الأخبــــــــار عبـر شبـكة الانترنت بعد إيمـــاننا أنها الوسيـــلة الأكثــر تـداولا و سعيا منا أيضا أن نضع بين أيدي القارئ أخبارا سريعة و صحيحة دون تنميق و بكل موضوعية هدفنـــا الوحيـــــد ان نكسب ثقة القــــارئ كمـــا هو منبر لكــل الاراء و الأفكــــار دون استثنــاء الفنك بريس مساحة اعلامية للجميع نلتزم بكل ثوابت أخلاقيات مهنة الصحافة

تواصل معنا

جزائرنا، جميع الحقوق محفوظة 2021
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram