اعترفت السلطات الفرنسية ببدء الموجة الخامسة من وباء فيروس كورونا في البلاد.

وأعلن الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، غابرييل آتال، في حديث تلفزيوني عبر قناة “Cnews” أن الموجة الخامسة من فيروس كورونا بدأت بطريقة “فجائية”، مشيرا إلى “زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا على مدى أسبوع بنحو 80 بالمائة”.

وقال: “أعتقد أننا نسجل متوسط 17000 حالة في اليوم، بمعدل يبلغ اليوم 164 حالة لكل 100000 نسمة”، موضحا أن “معدل الإصابة هذا كان عند 100 في بداية الأسبوع الماضي “. وشدد على أنه هناك ارتفاعا قويا جدا بنسبة العدوى في البلاد.

رغم ذلك، طمأن المتحدث الرسمي باسم الحكومة المواطنين الفرنسيين على الوضع الوبائي في البلاد، قائلا: “إن فرنسا تتقدم إلى حد ما على جيرانها فيما يتعلق بالتطعيم ضد فيروس كورونا”.

دخلت النمسا في إغلاق على مستوى البلاد، اليوم الإثنين، في محاولة مضنية لاحتواء إصابات فيروس كورونا المتصاعدة.

يأتي الإغلاق في الدولة مع تضاعف متوسط الوفيات اليومية ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة، بينما حذرت بعض المستشفيات من أن وحدات العناية المركزة لديها تصل إلى ذروة طاقتها الاستيعابية.

وقال مسؤولون إن الإغلاق سيستمر 10 أيام على الأقل، لكنه قد يمتد إلى 20 يوما. لن يتمكن الناس من مغادرة منازلهم إلا لأسباب محددة، بما في ذلك شراء البقالة أو الذهاب إلى الطبيب أو ممارسة الرياضة.

كما أعلن المستشار النمساوي، ألكسندر شالنبرغ، الأسبوع الماضي أن النمسا ستطبق قواعد خاصة باللقاح بدءا من أول فبراير القادم، دون تقديم أي تفاصيل حول عمل التفويض، لكن الحكومة قالت إن الأشخاص الذين لا يلتزمون بالتفويض والقواعد سيواجهون غرامات.

ad
واعتذر شالنبرغ لجميع الأشخاص الملقحين، قائلا إنه ليس من العدل أن يعانوا في ظل قيود الإغلاق المتجددة.

لم يتم تطعيم 66 بالمائة من سكان النمسا البالغ عددهم 8.9 مليون شخص بشكل كامل، حيث تعد معدلات التطعيمات بالنمسا واحدة من أدنى المعدلات في أوروبا الغربية.

حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية من خطورة متحوّر "دلتا" على الحوامل.

وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان، إلى أن إصابة النساء بمتحوّر "دلتا" من فيروس كورونا المستجد، أثناء فترة الحمل، يرفع احتمالات ولادة جنين ميت، بمعدل ثلاثة أضعاف.

ووفق إحصائيات اعتمدت عليها تلك المراكز، فإنه من بين ما يقرب من 1.25 مليون مولود في الولايات المتحدة بين مارس 2020 وسبتمبر من هذا العام، سجلت حوالي 8200 حالة مولود ميت، بمعدل أقل من 1 في المائة. ومع ذلك، فإنه من بين حوالي 22 ألف حالة ولادة لأشخاص مصابين بكوفيد-19 خلال تلك الفترة، حدثت 273 حالة ولادة لأطفال ميتين، بمعدل 1.3 في المائة.

وأظهرت البيانات أنه من جويلية حتى سبتمبر، بعد أن أصبح متحّور "دلتا" السائد في الإصابات على مستوى أمريكا، فقد تم الإبلاغ عما يقرب من 1200 حالة وفاة بين الأشخاص المصابين بالفيروس وقت الولادة، أو ما يقرب من 3 في المائة من حالات الحمل.

وحسبما نقلت وكالة "يو بي آي" للأنباء عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن "هذا التحليل يمثل دليلا على وجود علاقة بين الإصابة بكوفيد-19 أثناء الحمل وولادة جنين ميت".

ووفقا للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، يمكن أن تحدث ولادة جنين ميت خلال الأسبوع الـ28 من الحمل. وتشير تحليلات لبيانات أكثر من 1.25 مليون ولادة في جميع أنحاء أمريكا خلال الوباء، إلى أن المصابين بكوفيد-19 في وقت الولادة، لديهم مخاطر أعلى بنسبة 90 في المائة، لإسقاط الجنين، مقارنة بالأشخاص غير المصابين.

قال البروفيسور جمال الدين نيبوش رئيس مصلحة أمراض القلب والشرايين بالعاصمة، أنني أستغرب من الذين يتحدثون عن الموجة الرابعة مستقبلا، في حين يجب التركيز عن الوضعية الصحية الراهنة، وكيف يمكن محاصرة الوباء الآن في هذا الوقت قبل انتشاره.

وكشف البروفيسور نيبوش، في تصريح لإذاعة سطيف، اليوم الجمعة، أن "الوباء لازال بيننا ونسجل على الأقل 5 وفيات يوميا بسببه والعدد يصل إلى 200 وفاة شهريا وهو رقم كبير إذن الحذر لا يزال قائما !!"

وأفاد ذات المتحدث، أننا "اجتمعنا مع وزير الصحة وطالبنا بتغيير استراتيجية التلقيح المعمول بها حاليا، لا ننتظر من الجزائريين الذهاب طواعية للتلقيح فهو أمر مستبعد، لذلك وجب تغيير الخطة، حيث طالبنا بضرورة إلزامية التلقيح على كل عمال قطاع الصحة دون استثناء كما هو معمول في كل الدول حماية له."

وأضاف، "كما نطالب بضرورة التسريع في فرض الجواز الصحي على الجميع للدخول للأماكن العمومية كالجامعات مثلا" .

وقال لدينا 13 مليون جرعة مخرنة وإذا لم نسرع في استخدامها قد تتلف، لذلك واجب العمل على استعمالها.

وأكد رئيس مصلحة أمراض القلب والشرايين، أن "الجرعة الثالثة مهمة جدا للجميع ضمانا لهم لتحقيق المناعة المطلوبة واستعدادا لما هو قادم والأهم الآن معرفة المناطق الموبوءة التي ينتشر فيها الفيروس بإجراء تحقيق وبائي، من أجل فرض خريطة علاجية مستعجلة ومحاصرة الوباء خوفا من انتشاره"، حسب البروفيسور.

وحذر نيبوش المواطنين، أنه "انطلاقا من تجربتنا السابقة الأرقام تتزايد بشكل قليل، ثم فجأة ترتفع بصفة كبيرة وقوية".

لذلك نطالب بضرورة تخصيص مراكز صحية مجهزة بكل الوسائل الضرورية من الآن استعدادا لأي طارئ.

وكشف البروفيسور، لقد طالبت وزير الصحة بضرورة الاعتماد على الأطباء العامون وتكوينهم وتأطيرهم لمواجهة أي طارئ ممكن.

ورسالتي في الأخير ضرورة الأخذ في موضوع التلقيح بأكثر صرامة وقوة وعدم التهاون، وأيضا العودة الفورية لفرض البروتوكولات الصحية على الجميع في مختلف الفضاءات العمومية واستخدام الكمامة والتباعد خاصة.

أعلنت وزارة التجارة وترقية الصادرات، اليوم الخميس، استئناف نشاط قاعات الحفلات بعد أكثر من سنتين من التوقف بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأكدت ذات الوزارة، في بيان، أن اتخاذ هذا القرار جاء بعد موافقة أعضاء اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطور الوضعية الوبائية.

وشددت وزارة التجارة أن مسيري قاعات الحفلات مجبرون على الاحترام الصارم للبرتوكول الصحي وتحت مسؤوليتهم المباشرة.

وحسب نفس البيان فإنه يشترط تقديم تعهد كتابي من طرف مسؤولي قاعات الحفلات لاحترام البرتوكول الصحي لدى المديريات الولائية للتجارة قبل استئناف النشاط مرفوقا بنسخة من السجل التجاري وكذا وثيقة الاعتماد.

وفيما يخص البروتوكول الصحي فقد جاء على النحو التالي –وفق الوزارة-: استغلال 50% من قدرة إستيعاب القاعة؛ تنظيف وتعقيم القاعات بصفة دورية قبل وبعد كل استعمال؛ غسل وتطهير الأواني والأدوات بعد كل استعمال؛ توفير كل وسائل الوقاية لاسيما الصابون السائل، المحاليل المائية الكحولية، الكمامات ومنشفة التعقـيم؛ قياس درجة حرارة الوافدين عند الدخول؛ احترام التباعد الجسدي داخل القاعات على الأقل 1,5 م بين الطاولات؛ الحرص من طرف مسيري القاعات وعلى مسؤوليتهم، إلزامية تقديم شهادات التلقيح ضد كوفيد (Pass Sanitaire) مع رمز الاستجابة السريعة بالنسبة لكل العمال والوافدين لهذه الفضاءات؛ منع الأطفال أقل من 16 سنة من الدخول إلى القاعات.

وشددت الوزارة أن فرق مراقبة مختلطة من قطاع التجارة والمصالح الأمنية ستجند للسهر والوقوف على مدى التطبيق الصارم لكل التدابير الصحية والوقائية من خلال عمليات التفتيش الفجائي وأن أي مخالفة لهذه الإجراءات تتم معاينتها تؤدي إلى الغلق الفوري

أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ، اليوم الأربعاء ، عن تسجيل 135 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة ليرتفع بذلك عدد الإصابات إلى 208236 حالة.

كما كشفت الوزارة تسجيل 8 حالات وفاة جديدة، و 79 حالات شفاء ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 5992 وفاة، وعدد حالات الشفاء منذ بداية الجائحة إلى 142776 حالة، في حين ما يزال 20 مصاب متواجداً بالعناية المركزة.

كشف رئيس مصلحة الطب الداخلي بالمؤسسة الاستشفائية العمومية لبئر طرارية (الجزائر العاصمة)، البروفسور عمار طبايبية، اليوم الأربعاء، أن نسبة تتراوح ما بين 22 و23 بالمائة من الأشخاص الذين تعرضوا إلى الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) تم تشخيص داء السكري لديهم بالصدفة، حسبما أورده موقع التلفزيون الجزائري.

وأكد ذات الأخصائي بمناسبة الأسبوع التوعوي الذي نظمه المستشفى بساحة كيندي بالأبيار، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري، أن نسبة تتراوح ما بين 22 و23 بالمائة من الأشخاص الذين تعرضوا إلى الإصابة بفيروس كورونا تم تشخيص إصابتهم بالسكري بالصدفة، غير أنه لم يتم لحد الآن إثبات العامل الذي تسبب في الإصابة بالسكري.

وأوضح البروفسور طبايبية، استنادا إلى دراسة ومتابعة طبية قامت بها مصالح الطب الداخلي لثلاث مؤسسات استشفائية عمومية بكل من بئر طرارية وسليم زميرلي بالجزائر العاصمة والمؤسسة الاستشفائية الجامعية لقسنطينة لدى عينة من الكهول تبلغ 2207 شخص تم إدخالهم إلى المستشفيات بعد تعرضهم إلى الإصابة بفيروس كوفيد-19 أن نسبة المصابين بالسكري بمستشفى بئر طرارية بلغت 23 بالمائة وبمستشفى زميرلي 46 بالمائة وبقسنطينة 59 بالمائة، في حين تراوحت نسبة الأشخاص الذين دخلوا هذه المستشفيات ويجهلون إصابتهم بالسكري وتم الكشف عن هذا الداء بالصدفة، خلال مدة استشفائهم، ما بين 22 و 23 بالمائة.

وشدد بالمناسبة على ضرورة ضمان متابعة دقيقة للفئة التي كانت تجهل إصابتها بالسكري وتعرضت إلى الإصابة بكوفيد-19 للبحث عن العامل الذي تسبب في ذلك أو إن كان هذا الفيروس هو الذي أدى إلى الإصابة بالسكري.

وأضاف إن المصابين بداء السكري من صنف 1 و2 من الفئة العمرية البالغة 70 سنة فما فوق هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مرجعا ذلك إلى الهشاشة وعامل الشيخوخة، إضافة إلى أن العديد من هؤلاء مصابون بأمراض مزمنة.

وأشار من جهة أخرى، إلى أن نسبة الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 وتم اكتشاف لديهم داء السكري بالصدفة في العالم قد بلغ 14،4 بالمائة وذلك استنادا إلى معطيات المنظمة العالمية للصحة.

وتوقع نفس الأخصائي ارتفاع عدد المصابين بداء السكري مستقبلا، وذلك ليس نتيجة العوامل التي يذكرها الخبراء مثل التغذية غير السليمة والتدخين وقلة الحركة، بل إلى الحجر الصحي الذي أجبر العديد من المجتمعات على البقاء في المنازل والاستهلاك المفرط للأغذية.

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهنوم غيبريسوس، أن استمرار جائحة فيروس كورونا في العالم سببه عدم المساواة في الوصول إلى اللقاحات وغياب الاتساق في الإجراءات الصحية.

وقال تيدروس، خلال منتدى أمني نظمته كوريا الجنوبية أمس الثلاثاء: "كل من عدم المساواة في الوصول إلى اللقاحات في العالم مع مزيج من الإجراءات غير المتسقة وغير الممنهجة في قطاع الرعاية الصحية يمدد الجائحة، حيث يعطي الفيروس مجالا أكبر للانتقال والتحور".

وأعاد إلى الأذهان أن فيروس كورونا أودى بحياة نحو 5 ملايين شخص حسب البيانات الرسمية، إلا أن "العدد الحقيقي أكبر بكثير". وشدد تيدروس على أن "هذه الجائحة تمثل في قلبها أزمة تضامن، أبرزها وأعقدها الضعف الجذري للهيكل العالمي للرعاية الصحية".

سجلت الجزائر 134 إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق آخر حصيلة كشفت عنها وزارة الصحة، اليوم الإثنين.

وعاود عدد الإصابات اليومية منحاه التصاعدي بعد أن انخفض يوم أمس إلى ما دون المئة حالة (97 إصابة).

كما سجل عدد الوفيات جراء الإصابة بـ"كوفيد-19" ارتفاعا بعدما بلغ 7 وفيات جديدة وهي أعلى حصيلة منذ 6 أكتوبر الماضي.

في نفس السياق، أعلن نفس المصدر تماثل 78 مريضا للشفاء خلال آخر 24 ساعة، فيما تتواجد 22 حالة في العناية المركزة حاليا.

وقد بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 208.104 حالة، بينما بلغ إجمالي المصابين المتماثلين للشفاء 142.776 شخصا والعدد الإجمالي للوفيات 5.991 حالة.

وأشار البيان إلى أن 23 ولاية لم تسجل بها أي حالة خلال الفترة المذكورة، فيما عرفت 22 ولاية تسجيل من حالة واحدة إلى 9 حالات، مقابل 3 ولايات تم بها إحصاء 10 حالات فما فوق.

كشف مدير عام معهد باستور فوزي درار أن الموجة الرابعة لفيروس كورونا دخلت الجزائر رسميا.

وأكد درار، الأحد، خلال نزوله ضيفا على برنامج “الشروق مورنينغ” أن الموجة الرابعة وصلت واللقاح وحده كاف لتقليل أضرارها، مضيفا أن الموجة الخامسة تبقى واردة في ظل تراجع وتيرة التلقيح.

وعن التلقيح أشار درار أن عدد الملقحين يوميا ضئيل جدا في هذه الفترة.

ودعا المواطنين الي التوجه نحو مراكز التلقيح في أسرع وقت، محذرا من مواجهة سيناريو مشابه لما حدث شهر جويلية الماضي

عن الموقع

الفنك بريس موقع إخباري يهتم بالشـأن الوطني في الجزائر أسسه مجموعة من الصحفييــن مــن أجــــل نقــل الأخبــــــــار عبـر شبـكة الانترنت بعد إيمـــاننا أنها الوسيـــلة الأكثــر تـداولا و سعيا منا أيضا أن نضع بين أيدي القارئ أخبارا سريعة و صحيحة دون تنميق و بكل موضوعية هدفنـــا الوحيـــــد ان نكسب ثقة القــــارئ كمـــا هو منبر لكــل الاراء و الأفكــــار دون استثنــاء الفنك بريس مساحة اعلامية للجميع نلتزم بكل ثوابت أخلاقيات مهنة الصحافة

تواصل معنا

جزائرنا، جميع الحقوق محفوظة 2021
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram