_

-الفنك برس- التقى وزير الشؤون الخارجية والجالية والوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، اليوم الأربعاء.

تبادل الطرفان وجهات النظر حول البنود الرئيسية المدرجة على مشروع جدول أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، حسب تغريدة لعمامرة في تويتر .

وقال وزير الخارجية في التغريدة: “لقاء مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد موسى فقي محمد”.

وأضاف” : لتبادل وجهات النظر حول البنود الرئيسية المدرجة على مشروع جدول أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي”.

وانتقل لعمامرة إلى أديس أبابا، للمشاركة في الدورة ال39 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي

واصل يوم الثلاثاء 21 سبتمبر الجاري، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، نشاطاته المكثفة بنيويورك في إطار أشغال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الأعضاء إلى جانب مشاركته في الاجتماعات رفيعة المستوى.

في هذا الإطار، شارك لعمامرة في الجلسة الافتتاحية للنقاش العام للجمعية العامة والذي يتمحور هذا العام حول موضوع “بناء القدرة على التكيف بالأمل-للتعافي من جائحة كوفيد 19، وإعادة بناء الاستدامة والاستجابة لاحتياجات الكوكب واحترام حقوق الانسان وتنشيط الأمم المتحدة”.

هذا وقد أكد لعمامرة أن الجزائر ستغتنم هذه الفرصة لعرض رؤيتها وطرح مقاربتها لتمكين المجموعة الدولية من تجاوز المرحلة الراهنة والمفصلية من تاريخ البشرية.

وعلى هامش أشغال الجمعية العامة، عقد لعمامرة لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية كل من: جنوب افريقيا، الأردن، اليونان، أيرلندا، فيتنام، إستونيا واسبانيا. وتجدر الاشارة أن كلا من أيرلندا، فيتنام وإستونيا تشغل حاليا مناصب غير دائمة بمجلس الأمن.

كما استقبل لعمامرة بمقر بعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط.

من جهة أخرى، استقبل وزير الشؤون الخارجية من قبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي، أين أبلغه رسالة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

تمحورت اللقاءات حول العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بخصوص القضايا الاقليمية والدولية.

مع وزيرة خارجية جنوب افريقيا، ناليدي باندور، تركزت المحادثات حول أهم المسائل المطروحة على جدول الأعمال، خاصة تلك المتعلقة بالسلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة.

وبهذا الشأن، اتفق رئيسا دبلوماسية البلدين على مواصلة الجهود حفاظا على وحدة الصف الافريقي في خضم المستجدات التي طرأت مؤخرا على الساحة القارية.

وخلال لقائه مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين للملكة الأردنية الهاشمية، استعرض الوزيران سبل تعزيز التشاور وتنسيق الجهود دعما لمختلف القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فضلا عن العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.

ومع وزير خارجية اليونان، نيكوس دنياس، تناول الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تقويتها، إلى جانب القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك آفاق الدفع بالعملية السياسية في ليبيا الشقيقة.

وخلال ‏لقائه مع وزير خارجية أيرلندا، سيمون كوفيني، تم استعراض القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل التعاون المشترك لترقية الحلول السياسية والسلمية للأزمات في ظل الشرعية الدولية، خاصة خلال عضوية أيرلندا في مجلس الأمن. ‏

وتمحورت المشاورات مع وزير خارجية جمهورية فيتنام الاشتراكية، بوي ثانه شون، حول العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين وترقية التشاور والتنسيق حول القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك والدور الذي تضطلع به فيتنام في مجلس الأمن الأممي.

أما ‏مع وزيرة خارجية جمهورية إستونيا، إيفا ماريا ليميتس، ناقش الوزيران آفاق توطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتعزيز التشاور الثنائي حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك المسجلة على جدول أعمال مجلس الأمن الأممي.

ومع وزير خارجية اسبانيا، خوسيه مانويل، تناول الطرفان العلاقات الثنائية وسبل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى، كما تبادلا وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة وآفاق تعزيز الحلول السياسية والسلمية للأزمات في ظل احترام الشرعية الدولية.

وأخيرا، سمحت المحادثات مع الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، السيد ناصر كامل، باستعراض عديد المسائل المتعلقة بالتعاون الأورو متوسطي وآفاق اقامة علاقات متوازنة بين الضفتين تحفظ مصالح الطرفين وتخدم أهداف السلم والأمن والتنمية المستدامة.

كما استقبل لعمامرة، من قبل رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، محمد يونس المنفي، أبلغه رسالة من رئيس الجهورية السيد عبد المجيد تبون جدد له تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي الشقيق لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة خاصة فيما يتعلق بتحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الخلافات بين الأشقاء في ليبيا.

كما شكل اللقاء فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية التاريخية والمتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، إذ اعرب الجانبان عن ارتياحهما للوتيرة الايجابية التي تطبع هذه العلاقات والتشاور والتنسيق المستمر حول مختلف الملفات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

و حمل رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، الوزير لعمامرة نقل تحياته و تقديره لرئيس الجمهورية عبد المجيد لما تبذل الجزائر من جهود موصولة لاستتباب الأمن والاستقرار في ليبيا.

في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية النيجر كمبعوث خاص لرئيس الجمهورية ، استقبل وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة لدى وصوله إلى نيامي ، واستقبله الرئيس محمد بازوم. .

وبهذه المناسبة، سلم الوزير لعمامرة إلى الرئيس بازوم رسالة صداقة واهتمام من الرئيس عبد المجيد تبون ، تتعلق بإعادة التأكيد على الطبيعة الاستراتيجية والاستثنائية للعلاقات الثنائية ، فضلا عن توافر رغبة البلدين في توحيد الجهود الثنائية والمتعددة الأطراف لمواجهة التحديات المشتركة للقارة بشكل عام ومنطقة الساحل والصحراء بشكل خاص.

وأشاد الطرفان بالجودة الممتازة لعلاقات الصداقة والتعاون والتضامن وحسن الجوار التاريخية بين البلدين ، مع التأكيد على التزامهما وتصميمهما على مواصلة الجهود لتعزيز التعاون الثنائي في استمرار لللمخرجات التي اتسمت بها الزيارة الأخيرة الرئيس بازوم في الجزائر.

بالإضافة إلى ذلك ، أفضت جلسة المشاورات إلى تبادل مثمر بشأن الوضع السائد في قطاع الساحل والصحراء الذي اتسم بعودة التهديد الإرهابي والسبل والوسائل التي من شأنها تعزيز الاستجابات له على الصعيدين الإقليمي والقاري.

كما تطرق الجانبان إلى الأزمات السائدة في ليبيا ومالي ، بالإضافة إلى قضايا الساعة على أجندة الاتحاد الأفريقي.

واتسمت التبادلات بتلاقي واسع في وجهات النظر وإرادة مشتركة للعمل على تعزيز تقليد المشاورات والتنسيق حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

تم، مساء اليوم الإثنين، استقبال وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمضان لعمامرة، من طرف رئيس مجلس الوزراء رئيس حكومة النيجر أ. محمدو أوهومودو ، الذي نقل إليه خالص تحيات الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمن.

أتاحت هذه الجلسة، وفق بيان للخارجية، مراجعة مختلف مشاريع التعاون الثنائي في إطار تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لرئيسي الدولتين، عبد المجيد تبون ومحمد بازوم.

كما تمت مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، بما في ذلك التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والصحراء.

وفي هذا الصدد ، لوحظ بارتياح الديناميكية الإيجابية التي يميزها التعاون الثنائي ، وكذلك التقارب التام في وجهات النظر حول القضايا الرئيسية على المستويين الإقليمي والدولي ، ونتائج المشاورات المنتظمة والحوار بين البلدين الجارين.

وفي هذا السياق ، نظر الطرفان في برمجة الدورات المقبلة للجنة المشتركة ولجنة الحدود الثنائية.

استمرارًا لزيارة العمل التي قام بها إلى جمهورية النيجر كمبعوث خاص لرئيس الجمهورية ، عقد وزير الخارجية والجالية الوطنية في الخارج ، السيد رمطان لعمامرة، اليوم الإثنين، جلسة عمل مع نظيره النيجيري ، السيد مسعود حسومي.

خصصت جلسة العمل هذه لمراجعة شاملة لحالة العلاقات، و تعزيز المشاريع الثنائية في سياق تنفيذ توجهات رئيسي الدولتين ، الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس محمد بازوم ، بمشاركة العديد من الوزراء المسؤولين عن قطاعات التعاون الرئيسية.

خاصة قطاعات الدفاع والداخلية واللامركزية والتعليم الفني والتدريب المهني والبترول والطاقات المتجددة والعمل والحماية الاجتماعية.

وفي ضوء الأولوية الممنوحة لهذه القطاعات ، استعرض الطرفان مختلف مشاريع التعاون الثنائي ، واتفقا على تنشيط الآليات الثنائية ، ولا سيما اللجنة المشتركة الكبرى ، ولجنة المشاورات السياسية ، ولجنة الحدود الثنائية.

كما أتاحت المباحثات إعادة التأكيد على العزيمة التي تدفع البلدين إلى مواصلة الجهود لضمان الاستغلال الأمثل للفرص والإمكانيات الهائلة المتاحة لدى الجانبين في إطار شراكة استراتيجية تلبي تطلعات وتطلعات الشعبين الشقيقين. الذين يتشاركون في نفس التحديات ونفس الآمال.

في إطار القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، تناول رئيسا الدبلوماسية التحديات والمسائل الأمنية في منطقة الساحل والصحراء ، ولا سيما تلك المتعلقة بتصاعد الإرهاب والتطورات المسجلة في مراكز الصراع الرئيسية في القارة

فضلا عن العديد من القضايا المدرجة على جدول أعمال الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ، لا سيما الوضع السائد في ليبيا ومالي والصحراء. الغرب وغينيا.

وأشار الطرفان بارتياح إلى تقارب المواقف واتفقوا على تعزيز التنسيق تحسبا للأحداث القادمة على الصعيدين القاري والدولي.

كما رحبوا بنتائج الاجتماع الوزاري للدول المجاورة لليبيا الذي عقد مؤخرا في الجزائر.

عن الموقع

الفنك بريس موقع إخباري يهتم بالشـأن الوطني في الجزائر أسسه مجموعة من الصحفييــن مــن أجــــل نقــل الأخبــــــــار عبـر شبـكة الانترنت بعد إيمـــاننا أنها الوسيـــلة الأكثــر تـداولا و سعيا منا أيضا أن نضع بين أيدي القارئ أخبارا سريعة و صحيحة دون تنميق و بكل موضوعية هدفنـــا الوحيـــــد ان نكسب ثقة القــــارئ كمـــا هو منبر لكــل الاراء و الأفكــــار دون استثنــاء الفنك بريس مساحة اعلامية للجميع نلتزم بكل ثوابت أخلاقيات مهنة الصحافة

تواصل معنا

جزائرنا، جميع الحقوق محفوظة 2021
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram